التربية البيئيةالماء

شهر الماء بولايتي القيروان وسيدي بوزيد: تظاهرات وانشطة للأطفال للتربية على ترشيد الاستهلاك

 

احتفاءا باليوم العالمي للماء الذي يتزامن سنويا مع يوم 22 مارس، تنظم وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري بالتنسيق مع وكالة التعاون الفني الالماني (GIZ)تظاهرات واحتفاليات بداية من 14 مارس الى غاية 24 من نفس الشهر بولايتي سيدي بوزيد والقيروان، بهدف تشريك كل الأطراف المساهمة في الاقتصاد في الماء وضرورة المحافظة عليه.
تشمل التظاهرة حملات توعوية وتحسيسية موجهة لمختلف شرائح المجتمع المدني، خصوصا الأطفال الى جانب فقرات تحتوي على حكاويات وخرافات وفقرات تنشيطية وبرامج تربوية منها الرسم والغناء والمسابقات بالإضافة الى ندوات علمية ولقاءات صحفية يحضرها عدد كبير من مكونات المجتمع المدني، وممثلين عن السفارة الألمانية بتونس الى جانب هياكل عن المندوبيات الجهوية للفلاحة بالقيروان وبسيدي بوزيد.

يشار الى ان الوكالة قد أشرفت على تنظيم تظاهرات احتفالية في السنة الفارطة خصت بها ولاية القيروان باعتبارها تحمل تاريخا عريقا في تعبئة الموارد المائية عبر الفسقيات والخزانات الجوفية والسدود. فمعدلات الماء بالقيروان والمناطق المجاورة سجلت تراجعا على مستوى السدود الثلاثة الكبرى كسد سيدي سعد، وسد نبهانة وسدّ الهوارب بحوالي ثلاثة ملايين متر مكعب، مما انجر عنه نقص في التزود بالماء الصالح للشرب بنسبة 66%. بالإضافة الى ذلك، تم تسجيل معدلات كبيرة في مستوى استنزاف المياه الجوفية عبر الحفر العشوائي للآبار العميقة المستغلة في المجال الفلاحي التي بلغت اعدادها1000 بئرا. كل هذه الإشكاليات لها اضرار وخيمة على مدخرات المائدة المائية التي تعد اكبر مائدة في الجمهورية التونسية بمساحة 3000 كلم مربع.

 

 

التصرف المندمج للموارد المائية: استراتجية الانتقال الفعلي من ادارة العرض الى إدارة الطلب

الى جانب الحملات التوعوية والتحسيسية التي تقوم بها الوزارة في إطار الترشيد بضرورة المحافظة على الموارد المائية، أعدت هذه الاخيرة خطة استشرافية للقطاع في افق 2050 بهدف تامين التوازنات المائية و التصدي للاختلالات والتجاوزات العشوائية.

اخذت الخطة منحى اقتصادي وتكنولوجي الى جانب الكمي والنوعي و من حيث تشمل آلياتها الاستغلال الأفضل والاقتصاد في الموارد المائية وإعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة و استغلال الطاقات المتجددة في قطاع المياه وخاصة في التحلية والضخ. الى جانب التأكيد على الجانب النوعي للمياه ضمن الخدمات المقدمة للمواطن وللمؤسسات الاقتصادية وضمان التكامل بين الأحواض المائية خاصة في الفترات المطيرة ومجالات الطلب عبر ربط المنشآت المائية الكبرى ببعضها.

 

 

الوسوم
إقرء المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ga('send', 'pageview');