وخلال الجلسة قدّمت الادارة العامّة للفلاحة البيولوجيّة عرضا مفصّلا حول تقديم ترشح تونس لاحتضان مؤتمر الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية لسنة 2023 وتصورها لاحتضان تونس لهذه التظاهرة،  ثمّ تمّ فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث قدّموا بعض المقترحات التي من شأنها أن تساهم في نجاح تونس للفوز بشرف احتضان مؤتمر الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية لسنة 2023.

وبالمناسبة أفاد الوزير بأنّ اعتزام بلادنا تقديم ترشحها لإحتضان مؤتمر الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية لسنة 2023 من شأنه أن يساهم في تعزيز صورة تونس على المستوى العالمي، حيث يمكن أن تشكل الفلاحة البيولوجية التونسية  قاطرة للقارة الإفريقية ومنصّة إقتصاديّة للمنتجات البيولوجية.

ولدعم هذا الترشح وإنجاح التظاهرة في حال حضي الترشح التونسي بالموافقة خلال مؤتمر الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية لسنة 2020 الذي سينعقد بفرنسا خلال شهر سبتمبر 2020، أوصى وزير الفلاحة بالإلتفاف حول هذا التّرشح ومساندته من كل الأطراف الحكومية وغير الحكومية.

و في هذا الإطار، ذكّر الخريجي بالتطوّرات التي حقّقتها بلادنا في قطاع الفلاحة البيولوجية منذ 2001 وإلى غاية 2018 ، مبيّنا أنّه تمّ تسجيل معدل تطور سنوي بـ :

  • 14% على مستوى المساحات،
  • 26% على مستوى المتدخلين،
  • 22% على مستوى كمية الصادرات،
  • 31% على مستوى قيمة الصادرات،

وأضاف السيّد أسامة الخريجي أنّ ّتونس تحتلّ المرتبة :

  • الأولى إفريقيا على المستوى المساحات البيولوجية،
  • الأولى عالميا على مستوى مساحات الزياتين البيولوجية،
  • اول بلد مصدر للمنتجات البيولوجية على المستوى الافريقي.

كما بيّن أنّ تونس هي البلد الإفريقي والعربي الوحيد الذي تمكّن من كسب إعترافات دوليّة.

علما وأنّ الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية يعدّ من  أول الجمعيات  التي عملت على تجميع المتدخلين في الفلاحة البيولوجية من جميع أنحاء العالم منذ 1972 و هي حاليا تضم 800 عضو من أكثر من 100 دولة وتهدف إلى تبني أنظمة إنتاج ناجعة اقتصاديًا وإيكولوجيًا واجتماعيًا على مستوى العالم.

وقد دأب الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية على عقد مؤتمر دولي يضم حوالي 3000 شخص كل ثلاث سنوات على ان يتم عقد هذا المؤتمر بالتناوب بين الدول.