البيئةفي العالم

مكونات المجتمع المدني العربي تدعو إلى بلورة استراتيجية جديدة لتسريع الانتقال الطاقي

في اختتام الجمعية العامة لشبكة العمل المناخي بالعالم العربي المنعقد بعمان 17 اكتوبر 2021

متابعة: البيئة نيوز

أنهى مندوبو الدول الأعضاء في شبكة العمل المناخي – العالم العربي (كاناو)، البالغ عددها 18 دولة عضواً، أشغال الجمعية العامة 2021 بالوقوف على أهم الانجازات التي تحققت خلال 2020/2021. وناقش المندوبون الحاضرون مضمون التقرير الأدبي الذي قدمه السيد حمزة ودغيري، رئيس الهيئة الإدارية لشبكة العمل المناخي – العالم العربي وشكر باقي ممثلي الدول العربية المشاركة افتراضيا (عن بُعد) الهيئة الإدارية للشبكة في شخص رئيسها، وكذا السيدة فاطمة أحولي، المنسقة الاقليمية للشبكة على مساهماتهم الجيدة لتفعيل برامج وخطط الشبكة خلال السنة الجارية. ورئيسة مشروع الإقليمي للمناخ والطاقة في شمال افريقيا والشرق الاوسط، مؤسسة فريديريش البرت، السيدة سارة هب، ضمت صوتها إلى الوفود المشاركة في توجيه الشكر إلى الهيئة الادارية وباقي أعضاء الشبكة على المجهودات القيمة والمتفانية للشبكة.

وقال السيد ودغيري: ” اليوم اختتام أشغال فعاليات الجمعية العامة لشبكة العمل المناخي بالعالم العربي -كاناو، والكل أعرب عن أدوار المجتمع المدني العربي بشأن تغير المناخ  وتسريع التقدم نحو تحقيق الهدف ١٣ من أهداف التنمية المستدامة ٢٠٣٠، كما نؤكد على أن الانتقال الطاقي في المنطقة العربية أصبح الآن ضرورة ملحة لا شك فيها”.

كما صرح لنا السيد يوسف الكمري، ممثل عن المجتمع المدني بالمغرب، والعضو في شبكة العمل المناخي – العالم العربي، “على المشاركة الفعلية لممثلي المجتمع المدني العربي في أشغال الجمعية العامة لهذا العام 2021، وهي ميزة كبيرة لأنها فرصة للانفتاح على التجارب الرائدة لدولنا، ورؤية أننا نتقاسم مصيراً مشتركاً – وهذا صحيح بشكل خاص ونحن نعيش صعوبات جائحة كوفيد-19.”

وقال أيضاً: “ويتجسد أحد الأدوار التي تؤديها الشبكة في جمعنا حول هذا المصير المشترك والتفكير في الطريقة التي يمكننا فيها أن نواجه سوية التغير المناخي وأثاره على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في المنطقة العربية بأفضل الطرق والتقنيات الصديقة للبيئة والممكنة”

وخلال الجلسة الختامية، قدمت السيدة دينا كسبي، مديرة برامج، مشروع “المناخ والطاقة” عن “مؤسسة فريدريش ايبرت”، الشريك الاستراتيجي للشبكة – كاناو، عرض كاملاً يذكر بالتفصيل عن سيناريوهات بشأن المشاركة في مؤتمر الأطراف للمناخ في دورته 26 بغلاسكو خلال الشهر المقبل، ويبلغ التقرير كذلك عن نوعية الأنشطة والاجراءات التي سيتم انجازها من قبل الوفد المشارك في فعاليات كوب-26.

وفي هذا الصدد، صرح السيد عماد سعد، مدير شبكة بيئة أبو ظبي، وعضو شبكة العمل المناخي بالعالمي العربي، “أشغال الجمعية العامة لسنة 2021، تأتي في سياق التحضير لمؤتمر الأطراف بشأن المناخ والمزمع تنظيمه في غلاسكو، بداية الشهر المقبل، وبالتالي الهدف هو تمكين المجتمع المدني العربي المشارك في أشغال الجمعية، لمواكبته مستجدات التغير المناخي بالعالم”.

وبالإضافة إلى الجلسات العامة، فهذا العام شهد إطلاق سلسلة من الورشات التدريبية  موجهة للمشاركات والمشاركين في الجمعية العامة للشبكة – كاناو ٢٠٢١، والتي أبرزت جميعها العمل المناخي والحلول التي ستحفز التحولات المطلوبة لضمان مشاركة المجتمع المدني العربي في مفاوضات المناخ للأمم المتحدة من خلال تعزيز ودعم القدرات في الترافع والمحاكاة خلال فعاليات كوب-26، 31 أكتوبر/تشرين الأول إلى 12 نونبر/تشرين الثاني 2021، بغلاسكو، اسكتلاندا

إقرء المزيد

مقالات مرتبطة

زر الذهاب إلى الأعلى