متفرقات

ما قصص غرق شبابنا في البحر هذه الايام؟

من سيدي علي المكي بغار الملح التابع لولاية بنزرت الى  منطقة المنيهلة التي فقدت أمس شابين على اثر غرقهما في بحر عين المنستير رفراف واليوم ننتقل الى المرسى حيث غرقت فتاة وتم العثور على جثتها في حين لم يتحصل اعوان الحماية على الجثة الثانية.

ولسائل ان يتسائل. هل تغيرت أمواج البحر وتوجهت شرارتها نحو الانسان حيث تاتي على السباح الماهر وغير الماهر؟ ام ذلك هو القضاء والقدر. “كل  نفس ضايقة الموت”. ام اصبح البحر منفذ للشباب الذين فقدوا الامل في الحياة بعد مصارعة طويله معها. هم في الظاهر يذهبون للسباحة والترفيه وفي الباطن يرمون انفسهم داخل البحر لكي تلفذ انفاسهم ثواني وراء ثواني. وهكذا تعود ارواحهم الى الخالق العالي دون ان ننظر في الاسباب. وكم من عائلة فقدت ابنائها ولا مسؤول من حكومتنا طرح السؤوال. ماهو مزاج الشاب التونسي اليوم ؟  ماهي مشاكله؟ لماذا  الاحباط يخيل على شبابه الذي اكله الشيب ؟ اين هو من التموقع الاجتماعي؟. ويبقى الشاب التونسي بطل قصة لا زال المخرج لم يتناولها.

 

 

 

 

الوسوم
إقرء المزيد

مقالات مرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق