البيئة

السكن للجميع: مستقبل حضري أفضل

بلاغ

اعلنت الجمعية العامة للامم المتحدة  ان  الخامس من اكتوبر هو اليوم العالمي للموئل، ليكون فرصة لعرض حالة مدننا صغيرها وكبيرها، ولتوكيد حق الجميع في المسكن الملائم. ويراد من هذا اليوم كذلك تذكير العالم بأن لدينا القدرة — وعلينا تقع المسؤولية — لتشكيل مستقبل مدننا.

موضوع 2020 — الإسكان للجميع: مستقبل حضري أفضل

لطالما كان الحصول على سكن لائق مسألة حياة أو موت. وقد أوضحت جائحة كوفيد – 19 ذلك باعتبار أن أحد الإجراءات الرئيسية المطلوبة لوقف انتشار الوباء هو البقاء في المنزل.

وفي الوقت نفسه، ذكرتنا جائحة كوفيد – 19 أن المنزل أكثر بكثير من مجرد سقف. فلكي نشعر بالأمان ونتمكن من الاستمرار في العيش والعمل والتعلم، يجب أن يكون المنزل مأمونا، يسمح بالوصول إلى الخدمات والهياكل الأساسية لتدابير النظافة والحصول على مساحة كافية للتباعد الجسدي. ويجب أن يُمكن كذلك من الوصول إلى المساحات الخضراء والمفتوحة العامة وفرص العمل والخدمات الصحية والمدارس ومراكز رعاية الأطفال والمرافق الاجتماعية الأخرى.

ومن قبل أن تبدأ جائحة كوفيد – 19، يعيش ما يقدر بنحو 1.8 مليار شخص في أنحاء العالم في أحياء فقرة ومستوطنات غير رسمية، او مساكن غير لائقة أو في حالة من التشرد في المدن. ومن المحتمل أن يتعرض هؤلاء لسوء الحالة الصحية بسبب غياب الخدمات الصحية ومساحة للعزل الذاتي، والتعرض لمخاطر اجتماعية واقتصادية وبيئية متعددة بما في ذلك الاضطرابات والعنف والفيضانات والحرائق والتلوث، وبالتالي فهم أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا.

وظهرت التفاوتات الهيكلية على مرأي البصر خلال جائحة كوفيد – 19، مما يظهر كيف يتأثر الأشخاص من الأقليات والشعوب الأصلية والمهاجرين بشكل غير متناسب بهشاشة الإسكان والاكتظاظ والتشرد.

وأظهرت جائحة كوفيد – 19 كذلك ضعفا متزايدا وانتشارا في في المناطق التي يفتقر فيها الناس إلى السكن اللائق أو يعانون من الفقر وغياب المساواة. وغالبا ما يُتجاهل سكان هذه المناطق ولا تتاح لهم الحماية، ويواجهون غالبا مخاطر الإخلاء وإعادة التوطين، ولا سيما في أثناء الأزمات.

إن السكن حق من حقوق الإنسان ومحفز لجميع الحقوق الإساسية الأخرى، وهو السبيل الوحيدة لضمان ”الحق في المدينة للجميع“.

إقرء المزيد

مقالات مرتبطة

زر الذهاب إلى الأعلى