متفرقات

“الإنسانية” محور الجائزة الدولية للتصوير الفوتوغرافي في دورتها العاشرة

بدأت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي أعمالها في استقبال ملفات  المشاركة في دورتها العاشرة والتي تم إطلاقها رسميا في الأول من شهر نوفمبر الجاري ويستمر قبول مطالب الترشح حتى يوم 31من شهر ديسمبر من سنة 2021.
 وتفسح الجائزة في الدورة الجديدة  وللمرة الأولى منذ إنشائها آفاق الإبداع الضوئيّ أمام ذوي الموهبة والخبرة للإمساك بجماليات التفاصيل الهندسية  المعمارية  من خلال عدساتهم، وإظهار روعة المعمار الداخلية و الخارجية من زوايا نظرتهم الخاصة ، بناء على أن الفن المعماري  يعتبر حسب  خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة ” فرصة بصرية لمبدعي هذا الفن الخاص الذي لم يحصل على كامل حقه في الانتشار عربياً، رغم أهميته وانتشاره الدوليّ والحضور المميّز للعديد من الأسماء العربية المبدعة فيه” .
وتمثّل  الدورة الجديدة للجائزة التي تمتدّ جذورها إلى سنة 2011،  دعوة مفتوحة  لمصوري العالم  بما في ذلك التونسيين للمشاركة تحت شعارها الذي تحمله هذا العام وهو  ” الإنسانية “. هذا الشعار الذي قال عنه الأمين العام  إنه “يمنح المصورين فرصة هامة للتعايش مع نبض المتغيرات الدولية وترجمته بشخصيتهم الفنية ورؤيتهم الفكرية الخاصة لإثراء المفهوم على المستوى العالمي بأعمالهم المتميِّزة”. وأضاف في المجال نفسه ” إن حِدّة التحديات التي عانى منها العالم منذ بداية هذا العام، قادت أفكارنا للانحياز نحو “الإنسانية” لتعاظم قيمتها والحاجة لها. هذه التحديات ألغت المسافات بين الشعوب وألهمت البشرية أن إنسانية الموقف والفكرة أصبحت ضرورة حتمية أكثر من أي وقتٍ مضى. والفنون كونها من أبرز العوامل المؤثرة في سيرورة الحياة يجب أن تلعب دورها بكل قوة في تحقيق الأولويات الحضارية للشعوب، والإنسانية هي من أهم تلك الأولويات.
لاتزال هذه المسابقة الدولية  على امتداد دوراتها السابقة حريصة على أن تنتصر للجمال والفن كقيمة إنسانية ثابتة ، فالمتأمل في محاورها منذ دورتها  التأسيسية الأولى يقف على أبعادها الجمالية والقيمية ، من حب الأرض ، جمال الضوء، صنع المستقبل، الحياة ألوان، السعادة، التحدي، اللحظة، الأمل ، الماء، وصولا إلى الإنسانية. وهي محاور تخاطب الإنسان في عمق مفاهيمه  و تثبّت جذوره بالحياة ، وتجعل الفن الفوتوغرافي حقل إبداع خصب للإضافة والابتكار والإبداع، وتجاوز المألوف.
وهي اليوم تواصل التحرّك في هذا الحقل الخصيب بجعل الصورة تحلّق في عوالم مفتوحة ، تترجم مشاعر الفنّان  وتمنحها مساحات مفتوحة للتعبير ،  باللون الأحادي/ الأبيض والأسود و بالألوان أيضا لتكون بهذين المحورين الفرعيين  وفيّة لعهدها  ، تفتح أفق الإبداع  الضوئي خارج الحدود المغلقة  للصورة  وتحوله إلى امتداد جمالي للتلاعب البصريّ وتناغم الألوان والظلال  والتناسق والتضاد. وقد وقع الاختيار هذه الدورة على  إضافة محور هام هو التصوير المعماري بمدارسه المختلفة وفسيفسائه المتنوّعة. ليمثّل فرصة مهداة  لمدّ جسور الإبداع بين هندسة الضوء وسحر العمارة، أو لنقل بين لغة العدسة وفرادة المعمار.
وقد فتحت الأمانة العامة للجائزة مجال المشاركة أمام جميع المصورين من كافة أنحاء العالم  بتقديم الصور للمشاركة في المسابقة  من خلال صفحة التسجيل على شبكة الانترنت عن طريق الرابط التالي www.hipa.ae..
و حدّدت الأمانة عددا من الشروط الأساسية للمشاركة ومنها :ألا يقل عمر المشارك عن 18 سنة. مع تقديم صورة واحدة في كل محور من محاور المسابقة بما في ذلك المحورين الفرعيين( بالأبيض والأسود/ بالألوان)  في إطار المحور العام باستثناء محور ملف مصور الذي يسمح بالاشتراك من 5 – 10 صور، مع الالتزام بوضع العنوان والوصف لكل صورة بما في ذلك محور ملف مصور. تكون صيغة الصور المُقدّمة بصيغة JPEG أو JPGوأن تكون ذات جودة ودقة عاليين وألا يقل حجم الصورة عن 5 ميجا بايت، على ألا يقل أطول ضلع في الصورة عن 2000 بكسل ولا تقل الجودة عن 300 dpi، كما يجب أن تكون الصور مناسبة للنشر. إلى جانب ضرورة تحميل الصورة الأصلية (RAW) أو ملف الصورة الأصلي بدون أي تعديل عند تحميل الصورة في كافة المحاور، ودون أسماء أو رموز أو توقيعات أو علامات مضافة من قبل المشارك.
وتشدد مسابقة للتصوير الفوتوغرافي  على ضرورة  احترام المشاركين فيها للأخلاق العامة والعادات والتقاليد الدينية والثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتجنّب أي محتوى غير مناسب أو مُسيء، بما في ذلك العريّ و العنف و التحريض على الكراهية أو  أي محتوى آخر يتنافى مع الإنسانية.
 وفي إطار دعمها لمصداقية الصورة وأصالتها تستبعد المسابقة كل مشاركة تلجأ إلى الخدع و الحيل البصرية و التلاعبات لأن من أهدافها ترجمة صدق العدسة في  اختراق حواجز التعبير  وكسر جدار الصمت ، والتقاط ألق الصورة  بأفضل ما لدى المصورين من أدوات فنية.
الجدير بالذكر حسب خليفة بن ثالث “أنّ الجائزة الكبرى والبالغة قيمتها 120 ألف دولار أمريكي، وهي جائزة مفتوحة حيث أصبح بإمكان المحكّمين اختيار الصورة الفائزة بالجائزة الكبرى من أي محور من المحاور المطروحة، توسيعاً لنطاق المنافسة على هذا المركز الذي يطمح الجميع لاقتناصه”.
أمين عام  الجائزة حمدان بن محمد بن راشد
شعار الدورة الإنسانية 
إقرء المزيد

مقالات مرتبطة

زر الذهاب إلى الأعلى